مماقالة شاعرنا في مزاين قبيلة الخضران في عام 1429
(1)
البـل تـعـز الـرجـال وتظـهـر أسمـاها
مــن لاعــرف قـدرهــا مايعـتـنـي فـيـهـا
مـــن دونـهــا غــالــي الأرواح بـعـنـاهـا
لامـــن غـزاهــا عـقـيـداً طـامـعــاً فـيـهــا
حنـا هـل البـل مـن أولهـا إلـى اتـلاهـا
مــن دونـهــا لابـتــي تـظـهـر عـزاويـهـا
حامينـهـا يــوم بقـعـا تـفـتـل إرشـاهــا
تـفـرح بـنـا لارفـــع بـالـصـوت راعـيـهـا
تـأمـن بـنـا كــل ملـحـاً طـــاب مـفـلاهـا
( لاد الخضيري) عما من كان غازيها
ننطح وجيه الجموع ونسحـن ادواها
لــي لابـــةً تـخـلـف الـهـقـوه وراعـيـهـا
والـيــوم لـمـزايـن الـخـضـران سـقـنـاهـا
فـي ديـرةًً جعـل وبـل الوسـم يسقيـهـا
سوداً عليها الحبـال البيـض محلاهـا
تشوش روس النشامى اللـي تباريهـا
يازيـنـهـا لاعـرضــت والـكــاز يـزهـاهــا
وسومها تجذب أهل الصنف تشريهـا
والـيـوم فــي ظـــل دولـتـنـا وبحـمـاهـا
فـي ظـل حكامنـا الـلـي نفتـخـر فيـهـا
(2)
سلامـي علـى اللـي رتـب (مزايـن الخضـران)
وحــــط الـتـنـافـس بــيــن حــــرش العـراقـيـبـي
تـجــمــل وربـــــي جـمــلــه والـكــريــم مـــعـــان
ولاهــــي غـريـبــه مــنـــك يـامـنـبــع الـطـيـبــي
أحــــب امــــدح الـطـيــب وامـاريـبــه الـعـربــان
رفـــيـــقٍ نـــعـــده مــــــن كـــبـــار الـمـكـاسـيـبـي
علـيـك القصـيـد يسوقـنـي ســـوق ياكـحـيـلان
كـمــا ســـوق هــجــنٍ عـرضـوهــا اللـواهـيـبـي
جـمـعـت الجـمـاعـة جـعــل يـفـدونـك الــرديــان
وفـعــلــك تـبــيــن فــــــي طـــويـــل الـمـراقـيـبــي
وقــدمـــت ســيـــارات مـــــن غـالــيــة الأثــمـــان
جــوائــز لــمــن يـتـعــب ورى شــمــخ الـنـيـبـي
عـطـايـا الله الـلــي شـوفـهـا يــبــري الأحــــزان
ورث لــــنــــا مــافـــيـــه شــــكـــــاً ولا ريــــبـــــي
يــامـــا وقـفــنــا دونــهـــا وقـــفـــة الـشـجــعــان
ويـــامـــا خـذيـنــاهــا بـــحــــدب الـمـقـاظـيـبــي
والـيــوم كـــل أهـــل الـجـزيـرة ربـــع واخـــوان
فـضــلاً مـــن الـلــي يـعـلــم الــســر والـغـيـبـي
في ظل (أبو متعب) ودرع الوطن( سلطان )
وحــنــا تــحــت تـوجــيــه وأمـــــر الـمـعـازيـبـي
(3)
يـالابـتـي تــــرى الــوعــد رابــــع الـعـيــد
يـكـفـيـك عــلــمٍ عــــن كـثــيــر الـعــلامــي
فــي مـوقـعـاً غـــرب أم رجـمــاً بتـحـديـد
أرضــــاً بــراحــا عـافـيـتـهـا الـعـسـامــي
مــزايــنــاً لـلـجــمــل هـــــــن والـمــفــاريــد
ســود الجـهـام الـلــي يـــدق الـرضـامـي
يـازيـنــهــا لاجــــــات يـــمـــه عــراجــيـــد
إنـسـوقـهـا لـلـحـفـل ســــوق الـظـوامــي
مـن دونهـا (الخضـران) ضـد الأضاديـد
لاهـــاب ولـــد الـــلاش رخـــو الـحـزامـي
تـرعـى بـنــا فـــي مـرتـعـاً قـفــر وبـعـيـد
حاميـنـهـا مـــن قـبــل وقـــت الـسـلامــي
بـمـشـوكـاً بيـمـانـنـا ضــربـــه إيـصــيــد
وحدب السيـوف اللـي تقـص العظامـي
مــازعــزعــوهــا نــاقــلــيــن الـــبـــواريـــد
والـلــي غـزاهــا فـوقــه الـطـيـر حــامــي
إن بـكـر الوسـمـي عـلـى جـرهــد الـبـيـد
وشعشع خضار العشب عقب الوسامي
مـربـاعـهــا شــمـــال حـــــزم الـجـلامـيــد
ومصـيـافـهـا بـالـعــرق يـــــم الـعــدامــي
(4)
يـاهــل الـبــل عـزوتــي يـامـنـزحـت الـحـريــب
قـــربـــوهـــا كـــلـــهـــا دقــــهـــــا وجـــلالـــهــــا
قـربــوهــا لـلـمـزايــن تـــــرى وقــتـــه قـــريـــب
وجـهـزوهــا جــعــل فــــال الـسـعــادة فـالــهــا
مـاحـلا شــوف المجـاهـيـم حـلــوات الحـلـيـب
فــــي مـراتـعـهـا الـقـديـمـة وفــــي مـدهـالـهــا
في ذرى (لاد الخضيري) هل الراي الصليب
لابــــــةً يــــــوم الــحــرايــب يـــظـــل ظــلالــهــا
دون سـرفـات العـشـايـر لـهــم فـعــلا عـجـيـب
والــحــمــيــه والــــكــــرم دايــــمــــاً يــبــرالــهــا
سـعـد مــن هــم محـزمـة لاعــوا ذيـبــاً لـذيــب
مـايـشـيــل الـحــمــل لازاد غـــيـــر اجـمـالــهــا
جـارنــا فــــي دارنــــا مـاتـقــول انــــه غــريــب
عـــــادةً فــيــنــا مــــــن أســلافــنــا لـجـيـالـهــا
وان زبـنـا خـائـفـاً ضـــده الـوقــت العـصـيـب
دونـــــه الأعـــمـــار ويــــــن أنــــــت يــادلالــهــا
(5)
يامرحـبـاً فــي مـخـيـم الـرجـال شـيــال الـحـمـولا
لــنــادر الــلـــي دون ربــعـــه يـرتــكــي لـحـمـولـهـا
(أبـو تميـم) اللـي الـي مــن قــال بـمـر الله يـطـوللـه
هـقـوة تصـعـب عـلـى بـعـض الـرجـال أطولـهـا
منصـى مطالـيـق الـرجـال أبـنـا المناعـيـر الـزحـول
لـــه مـجـلـس ٍ فـيــه الـنـشـامـا مـايـونــي ضـولـهــا
حــراً يـهـوم المرجـلـة لــو دونـهـا الـعــارض يـحــول
بـيـنـه وبـيــن أسمـانـهـا مــــا يـرتـخــي مـرسـولـهـا
الـطـيـب ورث وهـبــة ً مـــن عـنــد خـــلاق الـعـقــول
مـايـفـرق الـرجــال مــــن الــرجــال غــيــر اعـقـولـهـا
سـلام ياللـي مسرجـاً خيلـه مـع أصحـاب الخيـول
فــي سـاحـة أعـلـوم المـراجـل مسـرجـيـن أخيـولـهـا
يـذكـر إلــى عــدوا هــل الــراي السلاطـيـن الفـحـول
لاقــامـــت أفـــــروع الـقـبـايــل تـفـتـخــر بـزحـولـهــا
انـــت الـفـخـر والـطـيـب بــيــن فــيــك حــــولاً بــعــد
مـاتـسـتـوي روس الــعــرب يـامـسـنـدي ورجـولـهــا
جمعتنـا عـنـد الـبـل الـلـي شوفـهـا يـبـري معـلـول
عـلـى الـشـحـم والـدلــة الـلــي مـــا يـوقــف دولـهــا
بـنــات هـــرشٍ طبـعـهـن دايــــم يـخــازرن الــذلــولـ
سـنـد الغـوارب مـاوقـف ولـــد الشـريـطـي حـولـهـا
علـط الـرقـاب مشرهـفـات آذان فيـهـن ويــش أقــول
عـراض الجنـوب اللـي تنـاوش جنبهـا مـن طولهـا
ورثٍ لـنـا مــن قـبـل يـشـرون الأبــل كـبـار الحـثـول
نـــــاسٍ تـشــيــل أريـالــهــا وجـنـيــهــا بـحـثـولـهــا
حـنـا هـــل الـبــل يـــوم الأيـــام المخـيـفـه والفعول
يـــوم القـبـايـل فـــي الـجـزيـره تـفـتـخـر بفـعـولـهـا
خيـالـة الحـرشـاء لـنـا فــي سـاحـة العلـيـاء نــزول
تـاريـخـنـا مــهـــوب هـــــرج مـقـرقـعـيـن أطـبـولهــا
والـيـوم راح الـشـر بـــس الـنــاس كـــل لـــه مـيــول
والرابح اللي يحفظ النعمه ورد النفس عن ميولها
فـي ظـل مـن يمشـي بشـرع الله مـع هـدي الرسـول
(عـبــدالله) الـلــي حكـمـتـه كـــل الـــدول حـيـولـهـا
(1)
البـل تـعـز الـرجـال وتظـهـر أسمـاها
مــن لاعــرف قـدرهــا مايعـتـنـي فـيـهـا
مـــن دونـهــا غــالــي الأرواح بـعـنـاهـا
لامـــن غـزاهــا عـقـيـداً طـامـعــاً فـيـهــا
حنـا هـل البـل مـن أولهـا إلـى اتـلاهـا
مــن دونـهــا لابـتــي تـظـهـر عـزاويـهـا
حامينـهـا يــوم بقـعـا تـفـتـل إرشـاهــا
تـفـرح بـنـا لارفـــع بـالـصـوت راعـيـهـا
تـأمـن بـنـا كــل ملـحـاً طـــاب مـفـلاهـا
( لاد الخضيري) عما من كان غازيها
ننطح وجيه الجموع ونسحـن ادواها
لــي لابـــةً تـخـلـف الـهـقـوه وراعـيـهـا
والـيــوم لـمـزايـن الـخـضـران سـقـنـاهـا
فـي ديـرةًً جعـل وبـل الوسـم يسقيـهـا
سوداً عليها الحبـال البيـض محلاهـا
تشوش روس النشامى اللـي تباريهـا
يازيـنـهـا لاعـرضــت والـكــاز يـزهـاهــا
وسومها تجذب أهل الصنف تشريهـا
والـيـوم فــي ظـــل دولـتـنـا وبحـمـاهـا
فـي ظـل حكامنـا الـلـي نفتـخـر فيـهـا
(2)
سلامـي علـى اللـي رتـب (مزايـن الخضـران)
وحــــط الـتـنـافـس بــيــن حــــرش العـراقـيـبـي
تـجــمــل وربـــــي جـمــلــه والـكــريــم مـــعـــان
ولاهــــي غـريـبــه مــنـــك يـامـنـبــع الـطـيـبــي
أحــــب امــــدح الـطـيــب وامـاريـبــه الـعـربــان
رفـــيـــقٍ نـــعـــده مــــــن كـــبـــار الـمـكـاسـيـبـي
علـيـك القصـيـد يسوقـنـي ســـوق ياكـحـيـلان
كـمــا ســـوق هــجــنٍ عـرضـوهــا اللـواهـيـبـي
جـمـعـت الجـمـاعـة جـعــل يـفـدونـك الــرديــان
وفـعــلــك تـبــيــن فــــــي طـــويـــل الـمـراقـيـبــي
وقــدمـــت ســيـــارات مـــــن غـالــيــة الأثــمـــان
جــوائــز لــمــن يـتـعــب ورى شــمــخ الـنـيـبـي
عـطـايـا الله الـلــي شـوفـهـا يــبــري الأحــــزان
ورث لــــنــــا مــافـــيـــه شــــكـــــاً ولا ريــــبـــــي
يــامـــا وقـفــنــا دونــهـــا وقـــفـــة الـشـجــعــان
ويـــامـــا خـذيـنــاهــا بـــحــــدب الـمـقـاظـيـبــي
والـيــوم كـــل أهـــل الـجـزيـرة ربـــع واخـــوان
فـضــلاً مـــن الـلــي يـعـلــم الــســر والـغـيـبـي
في ظل (أبو متعب) ودرع الوطن( سلطان )
وحــنــا تــحــت تـوجــيــه وأمـــــر الـمـعـازيـبـي
(3)
يـالابـتـي تــــرى الــوعــد رابــــع الـعـيــد
يـكـفـيـك عــلــمٍ عــــن كـثــيــر الـعــلامــي
فــي مـوقـعـاً غـــرب أم رجـمــاً بتـحـديـد
أرضــــاً بــراحــا عـافـيـتـهـا الـعـسـامــي
مــزايــنــاً لـلـجــمــل هـــــــن والـمــفــاريــد
ســود الجـهـام الـلــي يـــدق الـرضـامـي
يـازيـنــهــا لاجــــــات يـــمـــه عــراجــيـــد
إنـسـوقـهـا لـلـحـفـل ســــوق الـظـوامــي
مـن دونهـا (الخضـران) ضـد الأضاديـد
لاهـــاب ولـــد الـــلاش رخـــو الـحـزامـي
تـرعـى بـنــا فـــي مـرتـعـاً قـفــر وبـعـيـد
حاميـنـهـا مـــن قـبــل وقـــت الـسـلامــي
بـمـشـوكـاً بيـمـانـنـا ضــربـــه إيـصــيــد
وحدب السيـوف اللـي تقـص العظامـي
مــازعــزعــوهــا نــاقــلــيــن الـــبـــواريـــد
والـلــي غـزاهــا فـوقــه الـطـيـر حــامــي
إن بـكـر الوسـمـي عـلـى جـرهــد الـبـيـد
وشعشع خضار العشب عقب الوسامي
مـربـاعـهــا شــمـــال حـــــزم الـجـلامـيــد
ومصـيـافـهـا بـالـعــرق يـــــم الـعــدامــي
(4)
يـاهــل الـبــل عـزوتــي يـامـنـزحـت الـحـريــب
قـــربـــوهـــا كـــلـــهـــا دقــــهـــــا وجـــلالـــهــــا
قـربــوهــا لـلـمـزايــن تـــــرى وقــتـــه قـــريـــب
وجـهـزوهــا جــعــل فــــال الـسـعــادة فـالــهــا
مـاحـلا شــوف المجـاهـيـم حـلــوات الحـلـيـب
فــــي مـراتـعـهـا الـقـديـمـة وفــــي مـدهـالـهــا
في ذرى (لاد الخضيري) هل الراي الصليب
لابــــــةً يــــــوم الــحــرايــب يـــظـــل ظــلالــهــا
دون سـرفـات العـشـايـر لـهــم فـعــلا عـجـيـب
والــحــمــيــه والــــكــــرم دايــــمــــاً يــبــرالــهــا
سـعـد مــن هــم محـزمـة لاعــوا ذيـبــاً لـذيــب
مـايـشـيــل الـحــمــل لازاد غـــيـــر اجـمـالــهــا
جـارنــا فــــي دارنــــا مـاتـقــول انــــه غــريــب
عـــــادةً فــيــنــا مــــــن أســلافــنــا لـجـيـالـهــا
وان زبـنـا خـائـفـاً ضـــده الـوقــت العـصـيـب
دونـــــه الأعـــمـــار ويــــــن أنــــــت يــادلالــهــا
(5)
يامرحـبـاً فــي مـخـيـم الـرجـال شـيــال الـحـمـولا
لــنــادر الــلـــي دون ربــعـــه يـرتــكــي لـحـمـولـهـا
(أبـو تميـم) اللـي الـي مــن قــال بـمـر الله يـطـوللـه
هـقـوة تصـعـب عـلـى بـعـض الـرجـال أطولـهـا
منصـى مطالـيـق الـرجـال أبـنـا المناعـيـر الـزحـول
لـــه مـجـلـس ٍ فـيــه الـنـشـامـا مـايـونــي ضـولـهــا
حــراً يـهـوم المرجـلـة لــو دونـهـا الـعــارض يـحــول
بـيـنـه وبـيــن أسمـانـهـا مــــا يـرتـخــي مـرسـولـهـا
الـطـيـب ورث وهـبــة ً مـــن عـنــد خـــلاق الـعـقــول
مـايـفـرق الـرجــال مــــن الــرجــال غــيــر اعـقـولـهـا
سـلام ياللـي مسرجـاً خيلـه مـع أصحـاب الخيـول
فــي سـاحـة أعـلـوم المـراجـل مسـرجـيـن أخيـولـهـا
يـذكـر إلــى عــدوا هــل الــراي السلاطـيـن الفـحـول
لاقــامـــت أفـــــروع الـقـبـايــل تـفـتـخــر بـزحـولـهــا
انـــت الـفـخـر والـطـيـب بــيــن فــيــك حــــولاً بــعــد
مـاتـسـتـوي روس الــعــرب يـامـسـنـدي ورجـولـهــا
جمعتنـا عـنـد الـبـل الـلـي شوفـهـا يـبـري معـلـول
عـلـى الـشـحـم والـدلــة الـلــي مـــا يـوقــف دولـهــا
بـنــات هـــرشٍ طبـعـهـن دايــــم يـخــازرن الــذلــولـ
سـنـد الغـوارب مـاوقـف ولـــد الشـريـطـي حـولـهـا
علـط الـرقـاب مشرهـفـات آذان فيـهـن ويــش أقــول
عـراض الجنـوب اللـي تنـاوش جنبهـا مـن طولهـا
ورثٍ لـنـا مــن قـبـل يـشـرون الأبــل كـبـار الحـثـول
نـــــاسٍ تـشــيــل أريـالــهــا وجـنـيــهــا بـحـثـولـهــا
حـنـا هـــل الـبــل يـــوم الأيـــام المخـيـفـه والفعول
يـــوم القـبـايـل فـــي الـجـزيـره تـفـتـخـر بفـعـولـهـا
خيـالـة الحـرشـاء لـنـا فــي سـاحـة العلـيـاء نــزول
تـاريـخـنـا مــهـــوب هـــــرج مـقـرقـعـيـن أطـبـولهــا
والـيـوم راح الـشـر بـــس الـنــاس كـــل لـــه مـيــول
والرابح اللي يحفظ النعمه ورد النفس عن ميولها
فـي ظـل مـن يمشـي بشـرع الله مـع هـدي الرسـول
(عـبــدالله) الـلــي حكـمـتـه كـــل الـــدول حـيـولـهـا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق